كشفت مصادر أمنية وصحفية مصرية عن عثور سلطات التحقيق في تفجير كنيسة الإسكندرية على أشلاء جثة مجهولة الهوية تحمل ملامح آسيوية يرجح أنها لمنفذ التفجير.
وذكرت صحيفة "المصري اليوم" أن نيابة شرق الإسكندرية الكلية تسلمت الاثنين "تقرير الصفة التشريحية الخاص بضحايا الحادث"، والذي جاء متضمنا الإشارة إلى العثور على رأس بين الأشلاء في موقع حادث تفجير كنيسة القديسين تم إرساله إلى المعمل الجنائي ولم يتعرف عليه أحد من أهالي المنطقة، أو أهالي الضحايا والمصابين.
ورجحت مصادر أمنية وجود "مؤشرات تدل على أن الرأس لمتهم شارك في ارتكاب الحادث، أو منفذ الجريمة"، مشيرة إلى أن ملامحه تشير إلى أنه قد يكون أفغانياً أو باكستانياً.
وأكدت مصادر أمنية للجزيرة أيضًا العثور على أشلاء جثة تتطابق ملامحها مع شعوب دول غرب آسيا، مرجحة أنها للشخص الذي فجَّر نفسه في كنيسة القديسين بالإسكندرية.
من جانبها، أشارت "المصري اليوم" إلى أن النيابة أمرت بانتداب رسام ومصور وخبير تجميل لإزالة بعض التشوهات التي حدثت في الرأس نتيجة الحادث، والتقاط صورة له لمساعدة أجهزة الأمن في التوصل إلى باقي المتهمين، أو مساعديهم، وتحديد الجهة التي ينتمون إليها.
"على صلة بالقاعدة":
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية مصرية اليوم الثلاثاء أن قوات الأمن "تأكدت من أن أصابع الاتهام في الهجوم على كنيسة القديسين في الإسكندرية الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة 70 آخرين بجروح تشير إلى أن مرتكب هذا العمل هو "مهاجم انتحاري ذو صلة بتنظيم القاعدة".
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية لم تسمها القول: إن السلطات تقوم حاليا بفحص بيانات أشخاص وصلوا إليها في الأونة الأخيرة من دول يعرف أن تنظيم القاعدة يجند أفرادا فيها بعد أن أشارت نتائج مبكرة إلى أن التنظيم المتشدد وراء الانفجار الذي وقع في كنيسة القديسين في الدقائق الأولى من العام الجديد.
وأضافت المصادر أن ثمة مؤشرات على أن "عناصر أجنبية" تقف وراء الانفجار الذي نفذه "مهاجم انتحاري" فيما يبدو.
وأشارت إلى أن الشرطة شددت الإجراءات الأمنية في الموانيء والمطارات المصرية لمنع أي شخص قد يكون متورطا من الفرار خارج البلاد أثناء سير التحقيق.
وقالت إن أجهزة الأمن تقوم بإعداد قائمة بالذين وصلوا إلى مصر في الآونة الأخيرة من دول يعرف أن القاعدة تقوم بتجنيد عملاء فيها.
يذكر أن سلطات الأمن المصرية تحتجز سبعة أشخاص لاستجوابهم على خلفية انفجار الإسكندرية الذي جاء بعد شهرين من قيام مسلحين لهم صلة بتنظيم القاعدة في العراق بمهاجمة كنيسة في بغداد وهددوا بمهاجمة كنائس قبطية في مصر متهمين الطائفة المسيحية في بإساءة معاملة النساء اللائي يعتنقن الإسلام هناك.
وذكرت صحيفة "المصري اليوم" أن نيابة شرق الإسكندرية الكلية تسلمت الاثنين "تقرير الصفة التشريحية الخاص بضحايا الحادث"، والذي جاء متضمنا الإشارة إلى العثور على رأس بين الأشلاء في موقع حادث تفجير كنيسة القديسين تم إرساله إلى المعمل الجنائي ولم يتعرف عليه أحد من أهالي المنطقة، أو أهالي الضحايا والمصابين.
ورجحت مصادر أمنية وجود "مؤشرات تدل على أن الرأس لمتهم شارك في ارتكاب الحادث، أو منفذ الجريمة"، مشيرة إلى أن ملامحه تشير إلى أنه قد يكون أفغانياً أو باكستانياً.
وأكدت مصادر أمنية للجزيرة أيضًا العثور على أشلاء جثة تتطابق ملامحها مع شعوب دول غرب آسيا، مرجحة أنها للشخص الذي فجَّر نفسه في كنيسة القديسين بالإسكندرية.
من جانبها، أشارت "المصري اليوم" إلى أن النيابة أمرت بانتداب رسام ومصور وخبير تجميل لإزالة بعض التشوهات التي حدثت في الرأس نتيجة الحادث، والتقاط صورة له لمساعدة أجهزة الأمن في التوصل إلى باقي المتهمين، أو مساعديهم، وتحديد الجهة التي ينتمون إليها.
"على صلة بالقاعدة":
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية مصرية اليوم الثلاثاء أن قوات الأمن "تأكدت من أن أصابع الاتهام في الهجوم على كنيسة القديسين في الإسكندرية الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة 70 آخرين بجروح تشير إلى أن مرتكب هذا العمل هو "مهاجم انتحاري ذو صلة بتنظيم القاعدة".
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية لم تسمها القول: إن السلطات تقوم حاليا بفحص بيانات أشخاص وصلوا إليها في الأونة الأخيرة من دول يعرف أن تنظيم القاعدة يجند أفرادا فيها بعد أن أشارت نتائج مبكرة إلى أن التنظيم المتشدد وراء الانفجار الذي وقع في كنيسة القديسين في الدقائق الأولى من العام الجديد.
وأضافت المصادر أن ثمة مؤشرات على أن "عناصر أجنبية" تقف وراء الانفجار الذي نفذه "مهاجم انتحاري" فيما يبدو.
وأشارت إلى أن الشرطة شددت الإجراءات الأمنية في الموانيء والمطارات المصرية لمنع أي شخص قد يكون متورطا من الفرار خارج البلاد أثناء سير التحقيق.
وقالت إن أجهزة الأمن تقوم بإعداد قائمة بالذين وصلوا إلى مصر في الآونة الأخيرة من دول يعرف أن القاعدة تقوم بتجنيد عملاء فيها.
يذكر أن سلطات الأمن المصرية تحتجز سبعة أشخاص لاستجوابهم على خلفية انفجار الإسكندرية الذي جاء بعد شهرين من قيام مسلحين لهم صلة بتنظيم القاعدة في العراق بمهاجمة كنيسة في بغداد وهددوا بمهاجمة كنائس قبطية في مصر متهمين الطائفة المسيحية في بإساءة معاملة النساء اللائي يعتنقن الإسلام هناك.





